تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
شرح
بن آدم ، قال : قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السّلام : جعلت فداك ! كنت في صلاتي فذكرت في الركعة الثانية وأنا في القراءة أنّي لم أقم فكيف أصنع ؟ قال : اسكت موضع قراءتك ، وقل : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ثمّ امض في قراءتك وصلاتك وقد تمّت صلاتك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 6 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 658 .. وظاهر الشيخ ( ره ) في التّهذيب العمل بها بقرينة أنّه ( ره ) حملها على الاستحباب ، ولعلَّه ( ره ) لم يتوجّه إلى اشتمالها على الكلام الآدمي فجعلها في سياق جملة من الأخبار التي تضمّنت الأمر بالمضي ، قال بعد نقلها : هذه الأخبار كلَّها محمولة على الاستحباب لأنّه إذا استفتح الصلاة فالأصل أنّه يجوز له المضي فيها وليس عليه الانصراف . ثم إنّك قد عرفت من جميع ما ذكرنا أنّ مورد الأخبار كلَّها هو النسيان ، وليس في واحد منها إطلاق يشمل العمد إلَّا ما احتمله في الذكرى من رواية نعمان الرازي المتقدّمة في سابع الوجوه ، وقد عرفت ما فيه . ومن العجب إنّ الشيخ ( ره ) في النهاية أفتى بما لم يرد به خبر أصلا ، ولم يفت بمضمون كثير من الأخبار المفصّلة بين الذكر قبل الركوع أو القراءة أو بعدهما . ومن المعلوم إنّ فرض التذكَّر قبل الركوع إنّما هو في فرض النسيان لا الترك العمدي . وظنّي - وإن كان لا يغني لغيري شيئا - إن الناسخ قد اشتبه عليه أو سها قلمه الشريف فوضع لفظة ( متعمدا ) موضع لفظة ( ناسيا ) ولفظة ( ناسيا ) ولفظة ( ناسيا ) موضع لفظة
مدارك العروة — صفحة 289 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي