تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
شرح
الإشارة ، وكيف كان فهي على أقسام ثمانية : أحدها : ما دلّ على عدم الرجوع في نسيان الإقامة إذا ذكرها بعد الانصراف ، مثل : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن حماد بن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن رجل نسي أن يقيم الصلاة حتّى انصرف أيعيد صلاته ، قال : لا يعيدها ولا يعود لمثلها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 656 .. وقوله عليه السّلام : ( لا يعود ) ، يحتمل أمرين : أحدهما : رجوع الضمير إلى الصلاة بمعنى أنّه لا يعود إلى إتيان أصل الصلاة لمثل الإقامة . ثانيهما : رجوعه إلى القضية المفهومة من الكلام بمعنى أنّه يحافظ على الإقامة حتّى يقولها في صلاته ولا يعود إلى مثل هذه الصلاة في نسيانه الإقامة فيها ، فيدلّ على شدّة الاهتمام بها . وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل ينسى أن يقيم الصلاة وقد افتتح الصلاة ، قال : إن كان قد فرغ من صلاته فقد تمّت صلاته وإن لم يكن قد فرغ من صلاته فليعد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 656 ..