تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
مسألة 2 - يستحبّ لمن سمع المؤذّن يقول : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه ، أن يقول : وأنا أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه اكتفى بها عن كلّ من أبى وجحد وأعين بها من أقرّ وشهد . مسألة 3 - يستحبّ في المنصوب للأذان أن يكون عدلا .
شرح
أصحابنا الإمامية أو ألف على طريقتهم وإن لم يكن المؤلف منهم كيف ولم يثبت استحباب خصوص الخطوة ، واللَّه العالم . ( مسألة 2 ) الوجه فيما ذكره الماتن ( ره ) ما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن الحارث بن المغيرة النضري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه قال : من سمع المؤذّن يقول : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأشهد أن محمّدا رسول اللَّه فقال محتسبا : وأنا أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه اكتفى بها من كلّ من أبى وجحد وأعين بها من أقرّ وشهد كان له من الأجر بعدد من أنكر وجحد أو بعدد ( 1 )( 1 ) في الكافي والمحاسن وثواب الأعمال : وأعين بها من أقرّ وشهد .من أقرّ وشهد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 671 .. ( مسألة 3 ) قد ذكر الماتن ( ره ) فيها للمؤذّن أوصافا خمسة : أحدها : العدالة وذلك لما يترتّب عليه معرفة الأوقات الموضوعة لأحكام شتّى ، ولقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : ( المؤذّنون أمناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم وصومهم ولحومهم ودمائهم ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 7 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 619 .. والفاسق ليس بأمين ، بل يستفاد منه لزوم كونه كذلك لو أريد ترتّب الآثار . نعم ، لو لم يترتّب على أذانه ثبوت موضع يستحب كونه عادلا لما أنّه من العبادات