ولو اختار الخطوة أن يقول : باللَّه استفتح وبمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله أستنجح وأتوجّه ، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين .
شرح
قال : يقول : الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللَّهمّ . . وذكر الدعاء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 634 .، كما في المتن .
لكن في نهاية الشيخ ( ره ) : عند قبر نبيّك محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله . . إلخ ، ويدلّ على قوله : ( باللَّه استفتح ) ما في الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا صلوات اللَّه عليه : وإن أحببت أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل فإنّ فيه فضلا كثيرا ، وإنّما ذلك على الإمام والمنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ثمّ تقول : باللَّه استفتح - الدعاء كما في المتن ، ثمّ قال : وإن لم تفعل أيضا أجزأك ( 2 )( 2 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام : باب 6 الأذان والإقامة ، ص 97 طبع أهل البيت عليهم السّلام - قم ..
ولكن في إثبات الاستحباب بما في الرضوي نظر تقدّم وجهه مرارا . نعم ، لمّا كان دعاء وهو توجه إلى اللَّه تعالى وابتغاء الوسيلة إليه بمن بهم الوسيلة لا بأس به رجاء ، وقد جعله في الحدائق دليل المتقدّمين في ذكر الخطوة .
أقول : ما ادّعاه من كون الرضوي دليلهم غير ثابت فلعلَّهم ذكروه في كلماتهم من باب المثال الذي عموم أمثاله من الأخبار التي تقدّمت في القسم الثاني حيث دلَّت على تحقّقه بكلّ شيء لا انّ للخطوة خصوصيّة اقتضت استحبابها .
ولعلَّه لذا عبّر عن حكمها في المراسم بالجواز ، قال : وإن خطا خطوة فجائز ( انتهى ) .
بل يمكن حمل الرضوي أيضا على ذلك بناء على كونه من كتب بعض قدماء