تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
[ 1 ] ولو اختار القعدة يستحبّ أن يقول : اللَّهمّ اجعل قلبي بارّا ورزقي دارّا ، وعملي سارّا واجعل لي عند قبر نبيّك قرارا ومستقرّا .
شرح
خاشعا ذليلا ، يقول : ملائكتي وعزّتي وجلالي لأجعلنّ محبّته في قلوب المنافقين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 14 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 633 .. وعن عبد اللَّه بن الحسين ، عن محمّد بن الحسين بن حمزة الغنوي العلوي ، عن حمزة بن القاسم ، عن علي بن إبراهيم ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : رأيته ثمّ أهوى للسجود ثمّ سجد سجدة بين الأذان والإقامة ، فلما رفع رأسه قال : يا أبا عمير ! من فعل مثل فعلي غفر اللَّه له ذنوبه كلَّها ، وقال : من أذّن ثمّ سجد فقال : لا إله إلَّا اللَّه أنت ربّي سجدت لك خاضعا خاشعا غفر اللَّه له ذنوبه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 15 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 633 .. وهذان يدلان على ما مرّ من الماتن في العاشر ، فتدبّر . وقد ورد دعاء آخر ومن شاء فليراجع المستدرك ، وفي المقنعة : وإذا سجد الإنسان بن الأذان والإقامة فليقل في سجوده : لا إله إلَّا أنت ربي حقّا ، سجدت لك خاضعا خاشعا فصلِّ على محمّد وآل محمّد واغفر لي وارحمني وتب عليَّ إنّك أنت التواب الرحيم . [ 1 ] ويدلّ على استحباب ما ذكره الماتن من قوله : ( اللَّهمّ اجعل . . إلخ ) ما رواه الكليني ( ره ) عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن راشد ( أسد خ ) ، عن جعفر بن محمّد بن يقطين رفعه إليهم عليهم السّلام ،