تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
شرح
المغرب والإقامة كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 10 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 632 .. وفي رواية أبي بصير ( 2 )( 2 ) هذا السند غريب إلَّا أن يكون المراد غير أبي بصير المعروف .المرويّة في قرب الإسناد عن الرّضا عليه السّلام قال : سألته عن القعدة بين الأذان والإقامة ، فقال : القعدة بينهما إذا لم يكن بينهما نافلة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 12 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 633 .. إلى غير ذلك ممّا يأتي بعضها أيضا . ومنها : ما ورد من أنّه يجلس في الجهرية ويصلَّي في الإخفاتية ، مثل رواية زريق المرويّة في مجالس الشيخ ( ره ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : من السنّة الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة العشاء ليس بين الأذان والإقامة سبحة ، ومن السنّة أن يتنفّل بين الأذان والإقامة في صلاة الظهر والعصر ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 13 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 633 .. وهذه تحمل على شدّة استحباب اختيار القعود في الجهريّة . ومنها : ما يدلّ على تعيّن الصلاة مثل ما تقدّم في صحيح ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام في السادس من الشروط قوله عليه السّلام : ( السنّة أن تنادي به - أي أذان الصبح - مع طلوع الفجر ولا يكون بين الأذان والإقامة إلَّا الركعتان ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 667 .. بناء على أن يكون قوله عليه السّلام : ( ولا يكون . . إلخ ) جملة مستقلَّة لا راجعا