شرح
الحدائق فإنّه فصّل ذلك فيها تفصيلا .
نعم ، ما ذكر من أنّ الأعراب مذهب العامة ، فالأخبار لدفع ذلك التوهّم فلا وقع لما عن السرائر من أنّ المراد من الهاء هاء إله لا هاء أشهد ولا هاء اللَّه لأنّ الهاء في أشهد مبينة يفصح بها ولا لبس فيها وهاء اللَّه موقوفة مبيّنة لا لبس فيها وإنّما المراد هاء إله فإنّ بعض النّاس ربّما أدغم الهاء في لا إله إلَّا اللَّه ( انتهى ) .
وقد عرفت إنّ صدور الأخبار ليس لأجل دفع بعض النّاس عن الإدغام المذكور ، بل الغرض التنبيه على عدم إعراب أواخر الفصل وظاهر الماتن تخصيص الإفصاح بالألف والهاء من لفظة الجلالة في كلّ فصل هو فيه كالتكبيرات والشهادتين والتهليل وليس في الأخبار قرينة على الاختصاص بما ذكره .
ويؤيّد ما ذكرنا أنّ الشيخ ( ره ) أيضا نقلها دليلا لقول شيخه المفيد ( ره ) في المقنعة ، قال : ومن أذّن فليقف على آخر كلّ فصل من أذانه ويرفع صوته ( انتهى ) ، فيكشف ذلك عن معروفيّة كونه بمعنى الوقف على أواخرها زمن الشيخ ( ره ) بحيث لا يحتاج إلى التفسير .
نعم ، يستحبّ الترتيل في الأذان دون الإقامة .
لما في رواية الحسن بن السري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : الأذان ترتيل والإقامة حدر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 653 ..
وفي صحيحة معاوية بن وهب الآتية في التاسع : ( أحدر الإقامة حدرا ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 652 ..