تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
( الخامس ) الاستقرار في الإقامة .
شرح
ويحتمل أن يراد بين فصولهما فيكون من أخبار الكراهة في تلك المسألة ، واللَّه العالم . الخامس : الاستقرار في الإقامة لما سمعت في رواية أبي هارون ويونس الشيباني وسليمان بن صالح من إنّ الإقامة من الصلاة ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 13 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 635 .ولقوله عليه السّلام في صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال : إذا أقمت فعلى وضوء متهيّئا للصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، ذيل حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 627 .. ومن آداب التهيّؤ استقرار البدن ، مضافا إلى خصوص الأخبار الدالَّة على النهي عن الإقامة راكبا أو ماشيا ، وبضميمة ما دلّ على جواز الإقامة حال المشي يحمل على الكراهة . ففي رواية الشيباني عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قلت له : أؤذّن وأنا راكب ؟ قال : نعم ، قلت : فأقيم وأنا راكب ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم وارجع في الركاب ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم وأنا قاعد ؟ قال : لا ، قلت : فأقيم وأنا ماش ؟ قال : نعم ، ماش إلى الصلاة ، ثمّ قال : إذا أقمت فأقم مترسلا فإنّك في الصلاة ، قال : قلت له : قد سألتك أقيم وأنا ماش قلت لي : نعم ، فيجوز أن أمشي إلى الصلاة ، فقال : نعم ، إذا دخلت من باب المسجد فكبّرت وأنت مع إمام عادل ثمّ مشيت إلى الصلاة أجزأك ذلك وإذا الإمام كبّر للركوع كنت معه في الركعة لأنّه إن أدركته وهو راكع لم تدرك التكبير لم تكن معه في الركوع ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 9 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 635 ..
مدارك العروة — صفحة 262 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي