تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
شرح
والألف ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 639. والمعنى إنّ وظيفة المؤذّن في التكبير الجزم في آخره عند التلفّظ والإفصاح بالهاء في غيره - أعني الشهادتين - بمعنى إبراز الهاء التي في آخرهما والألف في أوّلهما وأوّل التكبير لا إنّ معنى الجزم والإفصاح متعدّد كما أنّ روايته الأخرى المرويّة في الفقيه لا يعارضها عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : الأذان والإقامة مجزومان ، وفي حديث آخر موقوفان ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 639 .. وحاصل المجموع استحباب الجزم في أواخر فصولهما مع زيادة الحدر في الإقامة لصحيحة زرارة كما سمعت . ولما رواه العامّة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا أذّنت فترسّل وإذا أقمت فأحدر » ( 3 )( 3 ) التذكرة : في فروع الفصل السادس في الأذان والإقامة من كتاب الصلاة .. وعن إبراهيم النخعي ، قال : شيئان مجزومان : الأذان والإقامة ( 4 )( 4 ) التذكرة : في فروع الفصل السادس في الأذان والإقامة من كتاب الصلاة .. والظاهر إنّ الداعي لهم في ذكر ذلك لدفع توهّم أفضلية الإعراب كما نقل عن غير أحمد من فقهائهم ولا يتوهّم أنّ الإفصاح بالهاء والألف يستلزم إظهار الأعراب لأنّ الإفصاح بمعنى الإظهار وهو يصدق مع الوقف لعدم دخالة الإعراب ، كما لا يخفى . هذا ما خطر ببالي القاصر في فهم هذه الأخبار . وقد قيل في معنى الإفصاح بالهاء والألف غير ما ذكرنا ، ومن شاء فليراجع