تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
[ 1 ] ( الخامس ) الإتيان بهما على الوجه الصحيح بالعربيّة ، فلا يجزي ترجمتهما ولا مع تبديل حرف بحرف . [ 2 ] ( السادس ) دخول الوقت ، فلو أتى بهما قبله ، ولولا عن عمد ، لم يجتز بهما ،
شرح
ففي رواية أبي هارون المكفوف ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : يا أبا هارون ! الإقامة من الصلاة فإذا أقمت فلا تتكلَّم ولا تؤم بيدك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 12 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 630 .. نعم ، يستفاد من رواية أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السّلام عدم اعتبار اتّصال الإقامة بالصلاة بلا فصل فإنّه عليه السّلام مرّ بجعفر ابنه وهو يؤذّن ويقيم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 2 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 659 .فاكتفى بهما حين صلَّى في المسجد معتذرا في تركهما بأنّي مررت فسمعتهما منه فاكتفيت مع أنّه حين مروره به لم يصلّ بلا فصل حتّى وصل إلى المسجد فإذا كان الأمر في السماع كذلك ففيما إذا أتى بهما بنفسه فبطريق أولى ، فتأمل ، واللَّه العالم . [ 1 ] الخامس : اشتراط العربية الصحيحة فيهما كما ورد لأنّهما من العبادات وهي توقيفيّة يتوقّف جواز تبديلهما إلى الترجمة على دليل مفقود مضافا إلى ما يأتي في السادس والسابع من المستحبّات من الإفصاح في لفظ الجلالة والجزم في التكبير والوقف على فصولهما فإنّها تدلّ على عناية الشارع ببقاء هذه الهيئة الواردة فلا يجزي الترجمة ولو كانت ترجمة لألفاظها بعينها في اللغة الأخرى أو كلام آخر من دون زيادة ونقيصة مثل أن يقول بدل قول : اللَّه أكبر خدا بزرگتر است ، أو يقال : اللَّه أعظم ، أو يقال : المستجمع لجميع صفات الكمال والجلال أكبر ، ونحوها . [ 2 ] السادس : دخول الوقت فإنّ الأذان للإعلام بدخوله أو للاجتماع في الصلاة أو
مدارك العروة — صفحة 241 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي