تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
[ 1 ] وأمّا الذكوريّة فتعتبر في أذان الإعلام والأذان والإقامة لجماعة الرجال غير المحارم ، ويجزيان لجماعة النساء والمحارم على إشكال في الأخير ، فالأحوط عدم الاعتداد . نعم ، الظاهر إجزاء سماع أذانهنّ بشرط عدم الحرمة كما مرّ ، وكذا إقامتهنّ .
شرح
نعم ، مفهوم موثقة عمار المتقدّمة الدالَّة على اعتبار الإسلام الذي لا يتحقّق من غير البالغ معارض للأخبار . ولكن يرد عليه : أوّلا : أنّه مفهوم اللقب . وثانيا : كون دلالة الأخبار منطوقيّة ، فتقدّم على المفهوميّة . وثالثا : إمكان قبول الإسلام منه إذا عرف وميز . ورابعا : انّه بحكم المسلم أيضا كما مرّ في الطهارة . [ 1 ] وأمّا الذكورية فقد تقدّم في مسألة سماع الأذان حرمة رفع الصوت للمرأة إذا كان هناك أجنبي يسمع صوتها فلا يجوز الاكتفاء به كما لا يصحّ الاكتفاء بسماعة أيضا ، وأمّا إذا لم يكن كذلك فقد تقدّم أيضا جواز أذانها لمحارمها أو نسائها فيصحّ حينئذ باقي الآثار المترتّبة التي منها جواز الاكتفاء بأذانها أو سماع أذانها فيما يجوز ، بل نسبه في الذكرى إلى علمائنا الظاهر في نفي الخلاف أو دعوى الإجماع قال : الأذان مشروع للنساء فيعتد بأذان المرأة لهنّ عند علمائنا ، وروى العامّة عن عائشة أنّها تؤذّن وتؤمّ نسائها ، ولقول الصّادق عليه السّلام في المرأة تؤذّن حسن إن فعلت ( انتهى ) . وعليه فيحمل ما ورد من أنّه ليس على النساء أذان ولا إقامة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 6 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 638 .على عدم