[ 1 ] لكن ينبغي إذا قال المقيم : قد قامت الصلاة أن يقول هو : اللَّهمّ أقمها وأدمها واجعلني من خير صالحي أهلها .
شرح
فيه على المقيم أنّ المراد بالأذان في نصوص المقام خصوصا في مثل المرسل أنّ من سمع الأذان فقال كما يقول المؤذّن زيد رزقه ، ما يشمل الإقامة كلّ ذلك مع التسامح في السنن ، فما عن جماعة من الجزم بعدم استحباب حكايتها لعدم الدليل لا يخلو عن نظر ( انتهى ) .
أقول : وهو جيّد سوى ما ذكره من التسامح في السنن إذ قد عرفت مرارا إنّ التسامح لا يقتضي استحباب شيء من غير دليل إذا الاستحباب كغيره من الأحكام المنشئة من الشارع فلا بدّ له في مقام الإثبات من دليل .
[ 1 ] وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) بقوله : ( لكن ينبغي . . إلخ ) فالظاهر عدم ورد نصّ من طريق أهل البيت عليهم السّلام .
نعم ، نقله أبو داود في سننه مسندا ، عن أبي أمامة ، وعن بعض أصحاب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّ بلالا أخذ في الإقامة ، فلمّا أن قال : قد قامت الصلاة قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : أقامها اللَّه وإدامها ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : ج 1 ، باب ما يقول إذا سمع الإقامة ، رقم 528 ، ص 145 ..
نعم ، نقله مرسلا عن دعائم الإسلام عن الصّادق عليه السّلام وزاد في آخره :
( واجعلنا من خير صالحي أهلها ) ( 2 )( 2 ) المستدرك : باب 34 ، حديث 6 من أبواب الأذان والإقامة ص ..
وحينئذ فلا بأس به بقصد مطلق الدعاء لا بقصد الخصوصيّة ، اللَّهمّ إلَّا أن يقال بانجبارها بالعمل بها ولو من المتأخّرين .