تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
[ 1 ] سواء كان أذان الإعلام أو أذان الإعظام - أي أذان الصلاة - ، جماعة أو فرادى ، مكروها كان أو مستحبّا . [ 2 ] نعم ، لا يستحب حكاية الأذان المحرّم .
شرح
كأكل أحد وعشرين حبّة من الزبيب مثلا ونحوها . وفي صحيحته الأخرى عنه عليه السّلام أنّه قال له : يا محمّد بن مسلم ! لا تدعن ذكر اللَّه عزّ وجلّ على كلّ حال ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر اللَّه وقل كما يقول المؤذّن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 2 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 659 .. وروى الصدوق مرسلا : أنّ من سمع الأذان فقال كما يقول المؤذّن زيد في رزقه . وتقدّم في أحكام الخلاء ما يدلّ عليه فراجع الجزء الثاني . [ 1 ] وإطلاق الأخبار يقتضي عدم الفرق بين أنواع الأذان كما نبّه عليه الماتن وإن كان ظهورها في حكاية أذان الإعلام أقوى ، وحيث إنّ الحكاية باعتبار اشتمال الأذان على ذكر اللَّه الذي هو حسن على كل حال ، فلا فرق بين المستحبّ منه والمكروه . [ 2 ] نعم ، شمولها لمثل الأذان البدعي كالأذان الثالث يوم الجمعة أو أذان المأمومين في الجماعة بعد أذان المؤذّن على القول بكونه عزيمة ونحوهما ، خفي وإن كان الحاكي ذاكرا للَّه إلَّا أنّه حيث تبع للمحكي الذي هو منهيّ يبعد ترغيب الشرع لمثله ، بل الظاهر انصرافها عنه . لكن ذكر العلَّامة عليه الرحمة في بحث الجمعة من التذكرة بعد ذكر الأذان
مدارك العروة — صفحة 223 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي