شرح
وجدهم قد تفرّقوا أعاد الأذان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 653 ..
وظهورها في إرادة الداخل لصلاة الجماعة أوضح حيث فرض إنّ الرجل ينتهي إلى الجماعة يعني أنّه قصدها فلمّا وصل إليها وجدها حين تسلَّم ، وفي قوله عليه السّلام : ( فليدخل معهم في أذانهم ) إيماء إلى أنّه قد أدرك هذا المقدار من فضيلة النهي عن التطوّع قبل الفريضة مانع عن اختصاص الحكم بها وعدم شموله نعم ، قد توهم بعض الأخبار الإطلاق ، ففي رواية عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام ، قال : دخل رجلان المسجد ، وقد صلَّى علي عليه السّلام بالنّاس فقال لهما : إن شئتما فليؤمّ أحدكما صاحبه ولا يؤذّن ولا يقيم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 65 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 466 ..
لكن التعقيب بقوله عليه السّلام : ( وقد صلَّى علي « ع » بالنّاس ) ربّما يوجب الظهور فيما ذكرنا في الأولين فكأنّه أراد أنّهما دخلا المسجد بقصد الاقتداء بعلي عليه السّلام ، وقد رأياه قد صلَّى .
ونحوها في دعوى الإطلاق وما يرد عليه رواية السكوني عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السّلام أنه كان يقول : إذا دخل رجل المسجد وقد صلَّى أهله فلا يؤذّنن ولا يقيمن ولا يتطوع حتّى يبدء بصلاة الفريضة ولا يخرج منه إلى غيره حتّى يصلَّي فيه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 654 ..