( الثامن ) دور المجوس إلَّا إذا رشّها ثمّ صلَّى فيها بعد الجفاف .
شرح
أقول : والأولى ردّ علمه إلى قائله عليه السّلام ، فإنّ عدم كونه من أولاد عبدة الأصنام لا دخل له في الحكم .
نعم ، لو قال لم يكن هو من عبدة الأصنام لكان له وجه ، فتأمّل .
نعم ، على نسخة الطبرسي المشتملة على الزائد له وجه ، ولكن المفروض أنّه مسلم مصلّ فكيف يقال أنّه لم يجز لمن كان من عبدة الأصنام ، واللَّه العالم .
وعلَّل أصل الحكم في التذكرة بقوله : لئلَّا يتشبّه بعبّادها ( انتهى ) .
ويشير إليه قوله عليه السّلام في صحيحة علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام :
( لا يصلح له أن يستقبل النّار ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، قطعة من حديث 1 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 459 ..
فكأنّه عليه السّلام أراد أنّ الاستقبال إليها مستلزم لنوع من التوجّه فيكون شبيها بعبّادها ، واللَّه العالم .
الثامن : دور المجوس في الجملة هنا مقامات :
أحدها : كراهتها في معابد أهل الكتاب .
ثانيها : كراهتها في بيوتهم .
ثالثها : في بيت فيه مجوسي .
رابعها : عدم كراهتها في بيت فيه يهودي أو نصراني .
أمّا الأوّل فقد تقدّم في الجزء الثالث .
وأمّا الثاني فيدلّ عليه :
ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن