تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
[ 1 ] ولا بأس بالتكرير في حيّ على الصلاة ، أو حيّ على الفلاح للمبالغة في اجتماع النّاس ، لكن الزائد ليس جزء من الأذان .
شرح
لكن صفة الولاية ليس فيها مزيد شرفية لكثرة معانيها فلا امتياز لها إلَّا مع قرينة إرادة معنى التصرّف والتسلَّط فيها كالاقتران مع اللَّه ورسوله في الآية الكريمة ونحوه لأنّ جميع المؤمنين أولياء اللَّه ، فلو بدّل بالخليفة بلا فصل ، أو بقول أمير المؤمنين ، أو بقول حجّة اللَّه تعالى ، أو بقول أفضل الخلق بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ونحوها كان أولى وأبعد عن توهّم الأعوام انّه من فصول الأذان ثمّ قول : وإنّ عليا ولي اللَّه مع ترك لفظ أشهد أبعد عن الشبهة ولو قيل بعد ذكر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : صلَّى اللَّه على محمّد سيّد المرسلين وعلى خليفته بلا فصل علي ولي اللَّه أمير المؤمنين ، لكان بعيدا عن الإيهام وأجمع لصفات التعظيم والاحترام . ثمّ الذي أنكره المنافقون يوم الغدير وملأ من الحسد قلوبهم ، النصّ من النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عليه بإمرة المؤمنين ، وعن الصّادق عليه السّلام : من قال : لا إله إلَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه فليقل علي أمير المؤمنين ( انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه ) ( 1 )( 1 ) كشف الغطاء : المقام الثاني في الأفعال الخارجة ص 227 ، الطبعة الحجريّة .ولقد أحسن وأجاد في تأدية المراد مع مراعاة الأدب ، نفيا وإثباتا . بقي ممّا ذكره الماتن أمور : [ 1 ] الأوّل : هل يجوز تكرار الفصول فيهما مطلقا أم لا مطلقا ، أم التفصيل بين الفصول فيجوز في بعضها دون بعض في الأذان دون الإقامة ، أم التفصيل بين قصد الإعلام وعدمه في أذان الصلاة ، أم التفصيل بين أذان الإعلام لدخول الوقت وبين
مدارك العروة — صفحة 176 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي