تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وينقص من لا إله إلَّا اللَّه في آخرها مرّة .
شرح
وكيف كان يدلّ على كون قد قامت الصلاة مرّتين بدل التكبير مرّتين في الأوّل رواية زرارة والفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السّلام - المروية في التّهذيب - قال بعد بيانه : والإقامة مثلها إلَّا أنّ فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل وبين اللَّه أكبر فأمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بلالا فلم يزل يؤذّن بها حتّى قبض اللَّه رسوله ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 19 ، حديث 8 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 644 .. وأمّا كون التهليل في آخرها واحدا فلم أعثر على خبر صريح في ذلك . نعم ، دلَّت رواية إسماعيل الجعفي المتقدّمة على أنّ الإقامة سبعة عشر حرفا ، بل يستفاد من خبر معاذ بن كثير تسلَّم ذلك . روى الشيخ ( ره ) بإسناده عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا دخل الرجل المسجد وهو لا يأتمّ بصاحبه وقد بقي على الإمام آية أو آيتان فخشي إن هو أذّن وأقام أن يركع فليقل قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلا اللَّه وليدخل في الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 5 ، ص 663 .. وجه الدلالة على التسلَّم إنّ الظاهر كون محلّ الاختصار والإسقاط ، الفصول التي قبل قد قامت الصلاة وجواز الاكتفاء بها مع ما بعدها ، فيعلم إنّ ما بعدها كان كذلك ، ويمكن أن يتشبّث أيضا بجميع ما ورد من أنّ الإقامة واحدة واحدة وخرج ما يعتبر فيه التعدّد .