شرح
مضافا إلى ما ذكر كونه جزء من الأذان .
ففي رواية أبي الربيع عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث الإسراء المروي في الكافي : ( ثمّ أمر جبرئيل فأذّن شفعا وأقام ، وقال في أذانه : حي على خير العمل ثمّ تقدّم محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فصلَّى بالقوم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 643 ..
وفي صحيحة الفضيل بن يسار وزرارة المروية في التّهذيب ذكرا كيفيّة الأذان تفصيلا وفيها قول حي على خير العمل مرتين .
نعم ، ذكر فيها التكبير أيضا مرّتين ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 8 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 644 ..
بل ورد أنّه لمّا ترك بلال الأذان ترك حي على خير العمل .
فروى الصدوق ( ره ) بإسناده عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام أنّه قال :
إنّ بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فترك يومئذ حي على خير العمل ، قال : وكان ابن النباح يقول في أذانه : حيّ على خير العمل فإذا رآه علي عليه السّلام ، قال : مرحبا بالقائلين عدلا وبالصلاة ، مرحبا وأهلا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 11 و 12 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 645 ..
وروى في العلل بسند موثق كالصحيح عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن عليه السّلام عن حيّ على خير العمل لم تركت من الأذان ، قال : تريد العلَّة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت : أريدهما جميعا ، فقال : أمّا العلَّة