تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
والمعروف بين الأصحاب أنّها سبعة عشر فصلا كما ذكره الماتن ( ره ) يدلّ عليه رواية إسماعيل الجعفي ورواية معاني الأخبار المتقدّمتان . وما ورد من أنّ الإقامة مثنى مثنى ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 19 ، 20 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 113 .، وهي أخبار كثيرة ولازمها كونها ثمانية عشر بزيادة : قد قامت الصلاة مرّتين ، أو أنّها واحدة فتصير سبعة ، أو أنّها مثل الأذان . فهي معرض عنها عند الأصحاب . نعم يظهر من الخلاف وجود القول بأنّها اثنان وعشرون فصلا ، وهي فصول الأذان مع زيادة : قد قامت الصلاة مرّتين والتكبير في آخره كذلك . بل يظهر من النهاية نفي البأس عن العمل بها قال : قد روى أنّ الأذان والإقامة سبعة وثلاثون فصلا يضيف إلى ما ذكرنا التكبير مرّتين في أوّل الإقامة وروي ثمانية وثلاثون فصلا يضيف إلى ذلك أيضا لا إله إلَّا اللَّه مرّة أخرى في آخر الإقامة ، وروي اثنان وأربعون فصلا يضيف إلى ذلك التكبير في آخر الأذان مرّتين وفي آخر الإقامة مرّتين فمن عمل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما ( 2 )( 2 ) النهاية : باب الأذان والإقامة وأحكامها من كتاب الصلاة .( انتهى كلامه رفع مقامه ) . لكن المتيقّن في مقام العمل ما هو المعروف ، فتوى وعملا . نعم ، لمّا قلنا أنّهما مستحبّان مطلقا فلا بأس بما ذكره الشيخ ( ره ) رجاء ، والعلم عند اللَّه .