تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
الشيطان ويستحبّ من أجل الصبيان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 2 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 642 .. فإنّ الظاهر أنّ المراد الأذان مع رفع الصوت وإلَّا فكلّ أحد يستحبّ له أن يؤذّن للصلاة ، فقوله عليه السّلام : ( أذّن في بيتك ) يريد به أذان إعلام دخول الوقت لا أذان الصلاة لعدم استحباب رفع الصوت فيه . ثالثها : جميع الأخبار التي وردت في جواز التعويل على أذان المؤذّن ، فلو لا أنّ الأذان للإعلام بدخوله لما كان لهذا الحكم وجه ، فإنّ المفروض أنّه كان يؤذّن لخصوص صلاة الجماعة فإذا قام الإمام إلى الصلاة يصلَّون معه فلا حاجة إلى الأذان . مثل قوله عليه السّلام في رواية ذريح المحاربي : ( صل الجمعة بأذان هؤلاء فإنّهم أشدّ شيء مواظبة على الوقت ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 618 .. ورواية محمّد بن خالد القسري قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أخاف أن نصلَّي يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس ، قال : إنّما ذلك على المؤذّنين ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 618 .. ورواية سعيد الأعرج ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وهو مغضب وعنده جماعة من أصحابنا وهو يقول : تصلَّون قبل أن تزول الشّمس ؟ قال : وهم سكوت ، قال : فقلت : أصلحك اللَّه ! ما نصلَّي حتّى يؤذّن مؤذّن مكَّة ، قال : فلا بأس أما إذا أنّه أذّن فقد زالت الشّمس - الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 9 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 619 ..
مدارك العروة — صفحة 161 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي