شرح
أكبر ذكرت أباها وأيّامه فلم تتمالك من البكاء - الحديث ( 1 )( 1 ) الفقيه : باب الأذان والإقامة ج 1 ، ص 297 ، رقم 907 ، طبع مكتبة الصدوق ..
وجه الاستدلال أن يقال : إنّ الظاهر كون أذان بلال أذانا شرعيّا بمعنى كونه في الوقت والإعلام بدخوله ، ويبعد كلّ البعد أن تكون فاطمة سلام اللَّه عليها قد أمرته بأن يؤذّن لصلاة مثل أبي بكر فلا بدّ أن يكون للإعلام بدخول الوقت فقط ، وقوله :
لا أؤذّن لأحد بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، لا يكون قرينة على أنّه كان لصلاة أبي بكر ، لإمكان إرادة الدوام وصيرورته معروفا بأنّه مؤذّن فلان ، وكأنّه ترك أصل الأذان لئلَّا يبتلي بذلك ، واللَّه العالم .
ثانيها ما رواه الكليني ( ره ) عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن راشد ، قال : حدّثني هشام بن إبراهيم أنّه شكى إلى أبي الحسن الرّضا عليه السّلام سقمه وأنّه لا يولد له ولد فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله قال : ففعلت فأذهب اللَّه عني سقمي ، وكثر ولدي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 641 ..
وجه الاستدلال أنّ الظاهر إنّه لم يكن في منزله ينعقد صلاة جماعة ولم يرد أيضا عليه السّلام رفع صوته عند صلاة نفسه فربما يصلَّي في أثناء الوقت أو في آخره فلم يبق إلَّا الإعلام بدخول الوقت فقط .
ونحوها ما رواه أيضا عن جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان الجعفري ، قال : سمعته يقول : أذّن في بيتك فإنّه يطرد