شرح
في المستحبّات أيضا كما ورد في القنوت ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 6 من أبواب القنوت ص 905 ، وباب 16 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 939 .، وفي قول : سمع اللَّه لمن حمده يجزي الحمد للَّه ربّ العالمين ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 6 من أبواب القنوت ص 905 ، وباب 16 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 939 .ونظائره فيها كثيرة لمن تتبّع .
وثالثا : مقتضى الخبر وجوبهما للمنفرد غير المبادر حيث قال عليه السّلام :
( وإن كنت وحدك تبادر أمرا . . إلخ ) مع إنّ القائل لا يقول كذلك ، فتأمّل .
ورابعا : لفظة : ( ينبغي ) في قوله : ( ينبغي أن تؤذّن فيها ) ظاهرة في الاستحباب فليكن في الجماعة أيضا كذلك بقرينة اتحاد السياق .
وخامسا : اضطراب المتن من جهتين :
إحداهما : في قوله عليه السّلام : ( أذان واحد ) ، والمناسب أن يقول وحده في مقابل لزومهما والواحد يناسب في مقابل تعدّد الأذان ، وإن لكلّ صلاة أذانا بانفرادها لا لزوم ضمّ الإقامة أيضا كما أجاب عليه السّلام به .
ثانيهما : قوله عليه السّلام : ( من أجل أنّه لا يقصر فيهما كما يقصر في سائر الصلوات ) ( 3 )( 3 ) تقدّم آنفا ..
فإن هذا التعليل مناسب لسقوطهما للمسافر فيما فيه تقصير دون المغرب والغداة لعدم التقصير فيهما لا للمبادر حسب ، كما لا يخفى على من له ذوق سليم .
ويؤيّده وروده في بعض الأخبار كذلك ، فروى الشيخ ( ره ) عن محمّد بن علي ابن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن