تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
ومن المعلوم إنّ منشأ الاختلاف اختلاف جملة من الأخبار ، فلا بدّ من الإشارة إلى بعضها ، وذكر بعضها فنقول بعون اللَّه تعالى : أنّها على طوائف : الأولى : ما ورد ( 1 )( 1 ) لاحظ باب 1 من أبواب الأذان والإقامة من الوسائل ج 4 ص 612 .في أصل تشريعها كأخبار صلاة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في المعراج حيث أنّه اشتمل جملة منها على ذكر الأذان والإقامة وإنّ المؤذّن والمقيم : جبرئيل ، والإمام : النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، والمأمومون : صفوف الملائكة وأرواح الأنبياء ، ولا دلالة فيها على الوجوب ، كما لا يخفى . الثانية : ما ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل : باب 2 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 613 .ورد في فضل الأذان والإقامة والمقيم وأنّه يثاب بقدر مد صوته أو بعدد صلاة المصلَّين بأذانه أو صلَّى خلفه صفّان إذا أذّن وأقام وصف واحد إذا أقام . الثالثة : ما ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 19 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 642 .ورد في عدد فصولهما وعدم دلالتهما على الوجوب واضح . الرابعة : ما ( 4 )( 4 ) لاحظ الوسائل : باب 9 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 627 .ورد في شرائطهما من اعتبار الطهارة فيهما أو في الإقامة فقط أو اعتبار الاستقبال أو القيام أو عدم التكلَّم مطلقا ، أو التفصيل بينهما ، وهذا أيضا كسابقه في عدم الدلالة على الوجوب . الخامسة : ما ( 5 )( 5 ) لاحظ الوسائل : باب 5 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 621 .ورد في التفصيل بين الفرادى والجماعة . السادسة : ما ( 6 )( 6 ) لاحظ الوسائل : باب 6 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ص 623 .ورد في التفصيل بين الصلوات .
مدارك العروة — صفحة 139 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي