وإنشاد الضالَّة .
شرح
قلت : كيف يعمر مساجد اللَّه ؟ قال : لا ترفع الأصوات فيها ولا يخاض فيها بالباطل ولا يشتري فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها ، فإن لم تفعل فلا تلومنّ يوم القيامة إلَّا نفسك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 507 ..
وفي الوسائل عن الصدوق ( ره ) في العلل عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد رفعه ، قال رفع الصوت في المساجد يكره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 5 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 508 ..
ولا يخفى لزوم تقييده بغير ما ذكرنا كالأذان والقرآن ونحوهما ، ويأتي في كراهة البيع والشراء استثناء ذكر اللَّه .
خامسها : إنشاد الضالَّة لما فيه من الاشتغال بأمور الدنيا المنهيّة فيها ، كما سمعت في وصية أبي ذر ، ويأتي في كراهة عمل الصنائع وغيرها ممّا يستفاد أنّ جميع ما يرجع إلى أمور الدنيا من التكلَّم والبيع والشراء وعمل الصنائع مكروهة .
روى الصدوق مرسلا ، قال : سمع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله رجلا ينشد ضالَّة في المسجد فقال : قولوا له : لا رد اللَّه عليك فإنّها لغير هذا بنيت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 508 ..
وفي حديث المناهي : ونهي صلَّى اللَّه عليه وآله أن ينشد الشعر أو تنشد الضالَّة في المسجد ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 508 .ويأتي أيضا في الثالث عشر ما يدلّ عليه .