[ 1 ] ورفع الصوت إلَّا في الأذان ونحوه .
شرح
عليه السّلام فأين ينام النّاس ؟
وفي رواية إسماعيل بن عبد الخالق المروية في قرب الإسناد قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن النوم في المسجد الحرام فقال : هل للنّاس بدّ من أن يناموا في المسجد الحرام ؟ قال : لا بأس ، قلت : والريح تخرج من الإنسان ؟ قال : لا بأس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 4 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 497 ..
وفي رواية عبيد بن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام ، يقول كان أبو جعفر عليه السّلام في المسجد فيبصق أمامه وعن يمينه وعن شماله وخلفه على الحصى ولا يغطَّيه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 498 ..
وفي رواية علي بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام تفل في المسجد الحرام فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 498 ..
[ 1 ] رابعها : رفع الصوت فيه لما فيه من سوء الأدب إذا لم يكن له غرض عقلائي أو شرعي ، كما يشير إليه قوله تعالى : « لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ » ( 4 )( 4 ) الحجرات / 2 .ولعلّ الغرض أنّه لا ينبغي للمتأدّب بآداب الكمال رفع الصوت في حضور الأعاظم أو بيوتهم من دون غرض عقلائي .
ففي وصيّة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لأبي ذرّ المروية في أمالي الشيخ ( ره ) قال : يا أبا ذرّ ! من أجاب اللَّه وأحسن عمارة مساجد اللَّه كان ثوابه من اللَّه الجنّة ،