شرح
صلَّى اللَّه عليه وآله .
فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن جعفر ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الأذان في المنارة أسنّة هو ؟ فقال : إنّما كان يؤذن للنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في الأرض فلم يكن يومئذٍ منارة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 505 ..
ويستفاد منه أنّ المنارة كانت لمحلّ الأذان لا الضوء فالمراد منها المأذنة لكنّها معارضة بما رواه البرقي عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : كان طول رحل حائط مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قامة فكان يقول لبلال : إذا دخل الوقت أعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان . . الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 7 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 640 ..
فإنه دال على استحباب الأذان فوق الجدران وإنّ أذان مسجد الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله كان عليه لا على الأرض وكيف كان .
فالذي يدلّ على ذلك ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : إنّ عليّا عليه السّلام مرّ على منارة طويلة فأمر بهدمها ، ثمّ قال : لا ترفع المنارة إلَّا مع سطح المسجد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 505 ..
وضعفها منجبر بالعمل .