تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
[ 1 ] ( العاشر ) يستحبّ جعل المطهرة على باب المسجد .
شرح
إلى الدليل ، وإن اشتهر بين المتأخّرين مسألة التسامح في أدلَّة السنن ، لكنّها خلاف التحقيق ، ولم يذكر هذا المستحب في الحدائق مع إكثاره في أحكام المسجد كراهة واستحبابا . نعم ، قد ورد في بعض الأخبار النبوية الأمر ، بتطييب المسجد نفسه . فروى أبو داود في سننه مسندا عن عائشة ، قالت : أمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ببناء المساجد في الدور وأن تنظَّف وتطيّب ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : ج 1 ، باب اتّخاذ المساجد في الدور ، حديث 1 ، رقم 455 ، ص 124 .، فتأمّل . ويأتي في الثالث عشر قوله عليه السّلام : ( وجمّروها ) أي المساجد . ومن ذلك كلَّه تعرف الكلام في استحباب لبس الثياب الفاخرة لعدم العثور على دليل خاصّ بالمقام . نعم ، يدلّ عليه ما دلّ على استحبابها عند الصلاة . العاشر : جعل المطهرة على باب المسجد لما فيه من سهولة الأمر للمصلَّين فيه ، ولما يأتي في ص 126 من هذا المجلَّد في المكروهات من قوله عليه السّلام في رواية عبد الحميد عن أبي إبراهيم ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : « واجعلوا مطاهركم على أبواب مساجدكم » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 505 .. وفي حديث الراوندي على ما في الحدائق مسندا عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال عليه السّلام : ( وضعوا المطاهر على أبوابها ) ( 3 )( 3 ) المستدرك : أبواب أحكام المساجد ج 1 ، طبع أوّل .. ثمّ قال في الحدائق : وأيّد بعض الأصحاب الحكم المذكور بأنّها لو جعلت