تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شرح
الأوّل والثاني : السبق في الدخول والتأخّر في الخروج عكس السوق فإنّه يكره فيه ذلك كما ورد في الخبر : إنّ الشيطان أوّل داخل فيه وآخر خارج منه . ويدلّ عليهما ما رواه الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لجبرئيل : يا جبرئيل ! أي البقاع أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ قال : المساجد ، وأحبّ أهلها إلى اللَّه أوّلهم دخولا وآخرهم خروجا منها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 68 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 554 .. وروى الصدوق ( ره ) في باب السوق من كتاب التجارة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : جاء أعرابي من بني عامر إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فسأله عن شرّ بقاع الأرض وخير بقاع الأرض ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : شرّ بقاع الأرض الأسواق وهي ميدان إبليس ( إلى أن قال ) وقال عليه السّلام : خير بقاع الأرض المساجد ، وذكر مثله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 68 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 553 .. ويؤيّده ، بل يدلّ عليه أيضا ، ما ورد في استحباب المكث وأنّها صومعة المؤمن وما روى مرسلا عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « المؤمن في المسجد كالسمك في الماء والمنافق في المسجد كالطير في القفص » ( 3 )( 3 ) المستدرك : باب ، حديث من أبواب أحكام المساجد ، ج 1 .. وما ورد من أنّ الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة في عبادة ما لم يحدث - أي يغتب ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 85 نقلناه بالمعنى ..