تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وأن يتعاهد نعله تحفّظا عن تنجيسه .
شرح
ويدلّ عليه هنا ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح ابن سعيد الراشدي ، عن يونس ، عنهم عليهم السّلام ، قال : الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت واليسرى إذا خرجت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 40 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 517 .. وقال في الفقيه : ومن دخل المسجد فليدخل رجله اليمنى قبل اليسرى ، وليقل بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه بركاته ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لي ( لنا خ ل ) أبواب ( باب خ ل ) رحمتك واجعلنا من عمّار مساجدك جلّ ثناء وجهك ، وإذا خرج فليخرج رجله اليسرى قبل اليمنى ، وليقل اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا باب فضلك ( وافتح لي باب رحمتك خ ل ) ( 2 )( 2 ) الفقيه : ج 1 ، باب فضل المساجد إلخ آخر الباب ص 240 ، طبع مكتبة الصدوق .. وظاهره أنّه فيه بهذه الخصوصية رواية بقرينة الدعاء ، وبالجملة هذا الحكم مشهوري وإن كان لم يثبت نقل سنده عن المعصوم عليه السّلام ، وكم له من نظير . ومن هنا كان يقول سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) كرارا في تضاعيف أبحاثه : إنّ من الأدلَّة القويمة ، الشهرة القدمائيّة خصوصا في المسائل التعبدية ، وكان ( قده ) يقول : إنّي حين تعليقي على العروة عثرت على تسعين موردا لم يكن فيه دليل غير الشهرة القدمائية ، فتأمّل . مضافا إلى موافقة الاعتبار حيث إنّ اليمنى أشرف فيناسب تقديمها في مكان أشرف وعند الخروج بالعكس عكس بيت الخلاء إعطاء لكلّ ذي حقّ حقّه . خامسها : تعاهد النعل تحفّظا من إدخال النجاسة المتوهّمة ولزيادة النظافة ،
مدارك العروة — صفحة 106 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي