( السابع ) يستحبّ الإسراج فيه .
وكنسه .
شرح
السابع : الإسراج . إلخ ، وقد ذكر فيه أمورا ستّة :
أحدها : الإسراج لما فيه من تعظيم المساجد وكثرة رغبة النّاس في الدخول فيها فيكون فيه نوع إعانة على البرّ .
مضافا إلى ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن محمّد بن حسان ، عن إسحاق بن يشكر الكاهلي ، عن الحكم عن أنس ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من أسرج في مسجد من مساجد اللَّه سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ( 1 )( 1 ) عوالي اللئالي : ج 1 ، ص 351 ، حديث 6 ، طبع مطبعة سيّد الشهداء عليه السّلام - قم ، والوسائل :
باب 34 ، حديث 1 ، ج 3 ، ص 513 ..
وفي حديث ميمونة الذي رواه أبو داود في سننه جعل الإسراج معادلا للصلاة فيه .
فروى مسندا عن ميمونة مولاة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنّها قالت : يا رسول اللَّه ! أفتنا في بيت المقدس ، فقال : إئتوه فصلَّوا فيه وكان البلاد إذ ذاك حربا فإن لم تأتوه وتصلَّوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله ( 2 )( 2 ) القنديل معروف ما يستضاء به - مجمع البحرين .( 3 )( 3 ) سنن أبي داود : ج 1 باب في السرج في المساجد ص 125 ، طبع مصر .، وظاهره إنّ الإسراج بنفسه مطلوب لا لانتفاع العابدين ، فتأمّل .
ثانيها : كنسه لما فيه من النظافة المطلوبة ذاتا والتعظيم الذي هو من مراتب