تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
أقول : يمكن أن يقال بأنّ الحكم لمّا كان صادرا لكلّ زمان لا لزمان الصدور فقط فاللَّازم عمومه لكلّ ما يسمّى بذلك الاسم وإلَّا فلا بدّ من التنبيه ، إلَّا أن يقال أنّه قد وقع التنبيه بل التصريح به في الأخبار ( تارة ) بأنّه سبع ، و ( أخرى ) بأنّه كالحيتان ، و ( ثالثة ) بأنّه يرعى في البرّ ويأوي في الماء ، و ( رابعة ) بأنّه ذو قوائم أربع . ومفاد المجموع بأنّه حيوان بحري ذو قوائم له نفس سائلة ، ولا يؤكل لحمه لكنّه قابل للتذكية بإخراجه من الماء ولو كان يعيش برهة من الزمان في الماء لكن بشرط أن يكون موته مستندا إلى إخراجه منه إلى البر لا إلى شيء آخر ، فلفظ الخزّ وإن كان قد استعمل في معاني مختلفة إلَّا أنّه أريد من الأخبار هذا النوع منه دون جميع الأنواع .