شرح
الكلاب البحرية وهي غير نجسة كما مرّ ( 1 )( 1 ) الرواية صحيحة باصطلاح المتأخّرين .في محلَّه .
وكأنّه عليه السّلام أشار بهذا الكلام إلى كيفية تذكيتها أيضا وإنّ خروجها من الماء تذكيتها ، فلا يرد حينئذ أنّها وإن كانت غير نجسة العين إلَّا أنّها نجسة من حيث كونه ميتة ، بناء على نجاسة كلّ ما له نفس ولو كان بحريّا كما مرّ البحث فيه في محلَّه .
ونظيرها في دفع توهّم الراوي كونها نجسة من حيث كونها ميتة ، ما رواه ( 2 )( 2 ) أفاد سيّدنا الأستاذ الأكبر ( قده ) أنّ هذه الرواية في غاية الضعف سندا لأنّ العلوي مجهول والديلمي مرميّ بالغلوّ والضعف مع كونه قليل الرواية وليس له شيوخ معروفة أو تلامذة كذلك ، وأمثال هذه الأمور ، عدما ووجودا ، هي المناط في تحصيل الوثوق بالرواة وعدم حصوله ، ( وقريب ) ، غريب في نقل الخبر وليس له في الأخبار وكتب الرجال ذكر ولا اسم ، مضافا إلى الاختلاف في ضبطه بالفاء أو القاف أو الغين أو الفريت مصغر للفرات وكونه متفرّدا في هذا النقل على هذا الوجه الخامس .الكليني ( ره ) والشيخ ( ره ) عن علي بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن إسحاق العلوي ، عن الحسن بن علي ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن قريب ( غريب خ ل ) ، عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من الخزّازين فقال له : جعلت فداك ! ما تقول فداك أنّه ميّت وهو علاجي وأنا أعرفه ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أنا أعرف به منك ، فقال له الرجل : أنّه علاجي وليس أحد أعرف به منّي ، فتبسّم أبو عبد اللَّه عليه السّلام ، ثمّ قال له : أنّه دابّة تخرج من الماء أو تصاد من الماء فتخرج فإذا فقد الماء مات ، فقال الرجل : صدقت ، جعلت فداك ! هكذا هو ، فقال له