شرح
وفي المجمع : أنّها كورة بناحية الروم والنسبة إليها أرمني ( انتهى ) .
ولعلّ هذا الطين المعروف مأخوذ من تلك الكورة .
ويؤيّده أنّ في بعض الأخبار أنّه من طين قبر ذي القرنين ، وذو القرنين المعروف كان روميّا فلعلَّه صار مدفونا في تلك القرية التي كانت بناحية الروم .
فروى الطبرسي ( ره ) في مكارم الأخلاق ، قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن طين الأرمني يؤخذ منه الإكسير والمبطون أيحلّ أخذه ؟ قال : لا بأس به ، أمّا أنّه من طين قبر ذي القرنين وطين قبر الحسين عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 60 ، حديث 3 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 399 ..
ولا ينافي الحكم بجواز السجود ما ورد في جواز الاستفاف ببعض الأدوية وأكله لجوازه عند التداوي كما في سائر الترب .
مثل ما رواه في الوسائل نقلا عن طبّ الأئمّة عليهم السّلام مسندا عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام أن رجلا شكا إليه الزحير فقال له : خذ من الطين الأرمني واغله بنار لينة واستفّ منه ( 2 )( 2 ) كل دواء يؤخذ غير معجون فهو سفوف كرسول - مجمع البحرين .فإنّه يسكن عنك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 60 ، حديث 1 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 399 ..
وكيف كان فالظاهر أنّه من أقسام الطين لا من المعادن التي خرجت عن صدق اسم الأرض ، غاية الأمر أنّ له خاصيّة وأثرا مخصوصا نظير طين قبر الحسين عليه السّلام ، بل سائر ترب قبور الأئمّة عليهم السّلام .
ثانيهما : المختوم ، وهو كما يظهر من كتب اللغة ، الطين المخصوص الذي