تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
شرح
كان مفروغا عنه بين المسلمين حتّى احتاجوا إلى بسط الثوب عند عدم التمكَّن ، ولا إشكال في جوازه على غيرها في الجملة عند الضرورة . وروى البخاري في صحيحه مسندا عن أنس بن مالك ، قال : كنّا إذا صلَّينا خلف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بالظهائر ( 1 )( 1 ) صلاة الظهر قبل سمّي به من ظهرة الشمس ، وهو شدّة حرّها - مجمع البحرين .فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحرّ ( 2 )( 2 ) صحيح البخاري : ج 1 ، باب وقت الظهر عند الزوال ، حديث 3 ، ص 91 .. وعن البراء بن عازب قال : كنّا نصلَّي خلف النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإذا قال : سمع اللَّه لمن حمده ، لم يحنّ أحد منّا ظهره حتّى يضع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله جبهته على الأرض ( 3 )( 3 ) صحيح البخاري : باب السجود على سبعة أعظم ، ج 1 ، حديث 3 ، ص 129 .. وفي باب السجود على الطين عن أبي سعيد الخدري - في حديث طويل - قال : فأمطرنا فصلَّى بنا النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله حتّى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ( 4 )( 4 ) صحيح البخاري : باب السجود على الأنف في الطين ، ج 1 ، حديث 1 ، ص 130 .. وروى أبو داود أيضا في سننه مسندا عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله رئي على جبهته وعلى أرنبته ( 5 )( 5 ) الأرنبة طرف الأنف عند الكلّ - مجمع البحرين .أثر طين من صلاة صلَّاها بالنّاس ( 6 )( 6 ) راجع الوسائل : باب 1 و 2 من أبواب السجود ج 3 ، ص 950 ..