شرح
إلَّا أن يكون قدّامها ولو بصدره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 430 ..
وقوله عليه السّلام : ( ولو بصدره ) بيان للفرد الخفي فكأنّه عليه السّلام أشار بذلك إلى عدم جواز الاكتفاء بما دون ذلك .
ومنها : ما يدلّ على نفي البأس مع محاذاة موضع سجودها لموضع ركوعه ، مثل :
ما رواه أيضا بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عمّن أخبره ، عن جميل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يصلَّي والمرأة بحذائه أو إلى جنبه ( جنبيه خ ل ) فقال : إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 3 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 430 ..
وروى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عمّن رواه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يصلَّي والمرأة تصلَّي بحذاه أو إلى جانبه ، فقال : إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 5 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 430 ..
والظاهر اتحاد الخبرين وإن اختلفت الألفاظ في الجملة ، والظاهر إرادة ما ذكرنا من التعبير من كون موضعهما مختلفين بالتقدّم والتأخّر فيصير المعنى أنّ موضع رأسها حال سجدتها إذا كان محاذيا لموضع الانحناء للركوع - أعني حقويه - نظير السابق والمصلَّي في فرسي الرهان فيكون رأس الساجد محاذيا لِصِلوا الراكع