تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ويجب عليه حينئذ مراعاة الاستقبال .
شرح
مستعجلا بالكوفة ؟ فقال : إن كنت مستعجلا لا تقدر على النزول وتخوّفت فوت ذلك أن تركته وأنت راكب فنعم وإلَّا فإن صلاتك على الأرض أحبّ إليّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 12 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 241 .. فحينئذ لو صلَّى الفريضة حال الاضطرار على غير المستقرّ كالسفينة والدابة ونحوهما ممّا يدور ولا يبقى على مسير واحد فلا بدّ من مراعاة الاستقبال بقدر الإمكان . وأجمع خبر يدلّ على لزوم مراعاة الاستقبال مهما أمكن ما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبيد اللَّه بن علي الحلبي أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الصلاة في السفينة فقال : يستقبل القبلة ويصف رجليه فإذا دارت واستطاع أن يتوجّه إلى القبلة وإلَّا فليصلّ حيث توجّهت به وإن أمكنه القيام فليصلّ قائما وإلَّا فليقعد ثمّ يصلَّي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 233 .. ونحوه صحيحة حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام المروية في الكافي ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 13 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 235 .. وروى الصدوق ( ره ) بإسناده عن يونس بن يعقوب ، أنّه سئل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الصلاة في الفرات وما هو أصغر منه من الأنهار في السفينة ، فقال : إن صلَّيت فحسن وإن خرجت فحسن قال : وسأله عن الصلاة في السفينة وهي تأخذ شرقا وغربا ، فقال : استقبل القبلة ثمّ كبّر ، ثمّ دُرْ مع السفينة حيث دارت بك ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 5 و 6 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 233 ..
مدارك العروة — صفحة 461 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي