شرح
« وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » ( 1 )( 1 ) المطفّفين / 1 - 3 .إلى غير ذلك من الآيات .
وقد اشتهر عنه صلَّى اللَّه عليه وآله في خطبة حجّة الوداع المنقولة من طرق الفريقين المؤمنون بعضهم أكفّاء بعض إنّ حرمة دمائهم وأعراضهم وأموالهم كحرمة يومي هذا ، وشهري هذا ( 2 )( 2 ) عوالي اللآلي : ج 1 ، ص 222 - 457 وج 3 ، ص 208 و 138 ..
وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّ النّاس مسلَّطون على أموالهم » ( 3 )( 3 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 222 وص 457 وج 2 ص 138 وج 3 ص 208 ..
وقد خرج من الناحية المقدّسة قوله عليه السّلام : ( لا يحلّ لأحد أن يتصرّف في مال أخيه إلَّا بإذنه ) ( 4 )( 4 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 222 ولاحظ ذيله ..
وقوله عليه السّلام : ( لا يحلّ مال امرئ مسلم إلَّا بإذنه ) ( 5 )( 5 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 222 ولاحظ ذيله ..
وفي حديث حمّاد بن عيسى طويل الوارد في الأنفال عن بعض أصحابنا ، عن العبد الصالح عليه السّلام : إنّ الغصب مردود ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من كتاب الغصب ج 17 ، ص 309 ..
وفي رواية الداروردي عن الصّادق عليه السّلام : ليس لعرق ظالم حقّ ( 7 )( 7 ) الوسائل : باب 3 ، ذيل حديث 1 من كتاب الغصب ج 17 ، ص 311 .، إلى غير ذلك من الأخبار .