تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
شرح
وكأنّ الكفّار يكتفون بالقلانس وأضاف إليها النبيّ العمائم . هذا ولكن ما نقله أصحابنا أنسب بسائر الأخبار الواردة في المسألة من طرق الفريقين ، ولذا ورد أنّ الطابقيّة عمّة إبليس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 4 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 292 .ألا ترى نسبة العمامة إلى إبليس لكن بلا حنك . هذا ولكن الأظهر هو الأوّل لما ذكر ولما ورد كما عن مكارم الأخلاق عن الصّادق عليه السّلام ، قال : ( اعتمّوا تزدادوا حلما ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 7 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 378 .. وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : « ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 8 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 378 .. وما ورد في تفسير قوله تعالى : « مُسَوِّمِينَ » بقوله عليه السّلام العمائم ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 1 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 377 .. وإطلاق قوله عليه السّلام فيما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ( كانت على الملائكة العمائم البيض يوم بدر ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 2 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 377 .. وروى ( 6 )( 6 ) لا يخفى إنّ هذه الأخبار بعد تسليم سندها لا بدّ أن تحمل على أنّ التعمّم في زمنه صلَّى اللَّه عليه وآله كان من الأعمال الشاقّة من حيث تميّزهم بها عن غيرهم من الأعداء بحيث كان تحمل مشاق ملامتهم كالجهاد في سبيل اللَّه ، واللَّه العالم .في المستدرك نقلا عن جامع الأخبار ، قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه