فصل
فيما يستحبّ من اللباس
وهي أيضا أمور :
( أحدها ) العمامة مع التحنّك .
شرح
فصل
فيما يستحب من اللباس
وقد أنهاه الماتن ( ره ) إلى أربعة عشر :
الأوّل : العمامة مع التحنّك ، وهل هي ندب مستقلّ أم المندوب هي مع التحنّك معا ؟ وجهان : من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله فيما رواه السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « العمائم تيجان الملائكة » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 4 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 377 ..
ومن أنّ ظاهر أكثر الواردة في العمائم ، قد قيّد بما فيه حنك كما تقدّم في السادس من المكروهات وكان المطلوب في تلك الأخبار الترغيب إلى التحنّك لا التعمّم فقط ، وإلَّا فقط كانت العمامة معمولة بين المشركين أيضا ، غاية الأمر لم يكن لعمائمهم حنك ولذا ورد أنّ الفرق بين المسلمين والمشركين التحلَّي بالعمائم .
نعم ، ظاهر ما رواه العامّة وجود الفرق في أصلها .
فروى أبو داود في سننه مسندا عن ركانة عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال :
فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : ج 4 ، باب في العمائم رقم 4078 ، ص 55 ..