تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
شرح
ثالثها : قال في الذكرى ، قال في التذكرة : يكره التصليب في الثوب لأنّ عائشة قالت : إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان لا يترك شيئا فيه تصليب إلَّا قصّه ، يعني قطعه ، ولما فيه من التشبيه بالنصارى ( 1 )( 1 ) التذكرة : البحث الثالث فيما يكره فيه الصلاة ج 1 .( انتهى ) . وفي النهاية لابن الأثير فيه - أي الحديث - : نهى عن الصلاة في الثوب المصلَّب وهو الذي فيه نقش أمثال الصلبان ، ومنه الحديث : كان إذا رأى التصليب في موضع قصّه ( انتهى ) . وفي المجمع : وصليب النصارى هيكل مربّع يدّعون النصارى أنّ عيسى صلب على خشبة على تلك الصورة ، وفي المغرب هو شيء مثلث كالتماثيل تعبده النصارى ، وفي الخبر نهى عن الصلاة في الثوب المصلَّب - بالتشديد - وهو الذي فيه نقش أمثال الصلبان ( انتهى ) . ويستفاد من المجموع أنّ الثوب المصلَّب ما فيه شبه الصليب مربّعا أو مثلَّثا فما في كشف الغطاء في تعداد المكروهات من قوله : وفي الثوب المصلب الذي في طرفيه خطوط ، لا يخلو عن مناقشة لأنّ مجرّد كون الخطوط في طرفيه لا يوجب صدق التصليب المصطلح . رابعها : الصلاة في القرمز ، وهو كما في المجمع - بكسر القاف والميم - : صبغ أرمني يكون من عصارة دود يكون في آجامهم ( انتهى ) . روى الشيخ ( ره ) بإسناده عن سعد ، عن الحسن بن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله عن الصلاة في القرمز وأنّ أصحابنا يتوقّفون عن