تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
( التاسع والعشرون ) الصلاة مع الخضاب قبل أن يغسل . ( الثلاثون ) استصحاب الدرهم الذي عليه صورة .
شرح
وإذا كان ضيّقا فاتزر به . لأن ما ذكرنا هو أنّ التوشّح موجب لضيق الإزار والاتزار لضيق القميص ، وهذا الخبر يدلّ على جواز التوشّح مع سعة الإزار والاتزار مع ضيقه ، وكيف كان فلم أعثر إلى الآن على خبر يدلّ على كراهة الصلاة فيه ولا بأس به رجاء لما ذكرنا . ( التاسع والعشرون ) الصلاة مع الخضاب ما لم يغسل ، وقد ورد عدم البأس في الصلاة مع الخضاب للرجل والمرأة أخبار كثيرة ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 39 ، من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 311 .. وكأنّ منشأ السؤال أمّا توهّم مانعيّة الخضاب عن وصول اليدين إلى الأرض أو الوجه على ما يصحّ السجود عليه وكون نفس الحناء من موانع الصلاة أو كونه ذا لون فيمكن أن يمنع عنه كما في الثياب المصبوغة فكما نهى عن الثوب ذي اللون فكذا عن البدن . وكيف كان فقد أجابوا عليهم السّلام بنفي البأس . نعم ، روى أبو بكر الحضرمي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يصلَّي وعليه خضابه ، فقال : لا يصلَّي وهو عليه ، ولكن ينزعه إذا أراد أن يصلَّي قلت : إنّ حناه وخرقته نظيفة ، فقال : لا يصلَّي وهو عليه والمرأة أيضا لا تصلَّي وعليها خضابها ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 39 ، من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 311 .. وقد حملها الشيخ ( ره ) على الكراهة ، وتبعه الجماعة بقرينة الأخبار المصرّحة ولا بأسبابه . ( الثلاثون ) استصحاب الدرهم الذي عليه صورة ، لما تقدّم في رواية عبد الرّحمن