شرح
بيتا فيه صورة ولا كلب ، يعني صورة إنسان ولا بيتا فيه تماثيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 2 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 465 ..
فإنّ قوله عليه السّلام : ( يعني - إلخ ) إمّا منه عليه السّلام أو من الراوي ، وقد فهمه بقرينة المقام ويبعد أن يكون من كلام الكليني الذي نقله في الكافي أو الرواة الأُخر ، وكيف كان فاختصاص الحكم بالمجسّم مع كثرة ما ورد في النهي عن التماثيل وأريد منه غير المجسم كما يكون على البساط والمصلَّي أو الوسادة أو غيرها ، فتكون هذه معارضة بظاهرها لما نفي البأس عن كونها في خلفه أو يمينه أو شماله أو بين يديه ، ولو مع التغطية لصدق أنّه صلَّى في بيت يكون فيه تمثال .
إلَّا أن يقال أنّ مجرّد عدم دخول الملائكة في بيت يكون فيه أحد الأشياء المذكورة لا يستلزم كراهة الصلاة في ذلك البيت .
نعم ، تدلّ هذه الأخبار على كراهة اقتنائها مطلقا ، سواء كانت بارزة أم لا ، كما يكره اقتناء الكلب .
نعم ، ما رواه الصدوق ( ره ) مرسلا يوهم الاستلزام ، قال : وقال الصّادق عليه السّلام : لا تصلّ ( لا يصلى خ ل ) في دار فيها كلب إلَّا أن يكون كلب الصيد وأغلقت دونه بابا فلا بأس فإنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا بيتا فيه تماثيل ولا بيتا فيه بول مجموع في آنية ولا تجوز الصلاة في بيت فيه خمر محصور ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 4 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 465 ..
وجه الإيهام أنّه عليه السّلام جعل وجه الكراهة قوله عليه السّلام : ( فإن الملائكة لا تدخل . . إلخ ) فيستفاد الملازمة بين عدم دخول الملائكة والنهي عن الصلاة ) .