شرح
وسألته عن البيت قد صوّر فيه طير أو سمكة أو شبهه يلعب به أهل البيت هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال : لا حتّى يقطع رأسه أو يفسده وإن كان قد صلى فليس عليه إعادة ، قال : وسألته عن مسجد يكون فيه تصاوير وتماثيل يصلَّى فيه ؟ فقال : تكسر رؤس التماثيل وتلطخ رؤس التصاوير وتصلَّي فيه ولا بأس ( 1 )( 1 ) أورد الوسائل صدره : باب 45 ، حديث 18 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 321 . وذيله باب 32 صدر حديث 10 من أبواب مكان المصلَّي ص 463 ..
وروى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلَّى فيها ، فقال : لا تصلّ فيها وفيها شيء يستقبلك إلَّا أن لا تجد بدّا فتقطع رؤسها وإلَّا فلا تصلّ فيها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 5 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 462 ..
فتحصّل أنّ التماثيل تصير سببا لكراهة الصلاة في موارد :
أحدها : في ثوب هي فيه مطلقا ، بمقتضى الطائفة الأولى .
ثانيها : إذا كانت معه مع مستوريّتها وعدم بروز صورها ، سواء كانت ملصقة بثوبه أم لا ، كما هو مفاد رواية عبد الرّحمن بن الحجّاج المتقدّمة في الطائفة الثانية .
ثالثها : كراهتها عليها أو إليها مع بروزها كما هو مفاد جملة من الطائفة الثالثة .
رابعها : جعلها تحت قدميه ولو كانت مواراة ، كما هو مفاد رواية سعد بن سعد ، عن أبيه ، عن الرّضا عليه السّلام ، المتقدّمة في الثالثة . ويستفاد من الطائفة الأخيرة أنّ الكراهة إنّما هي في تامّ الصورة لا الناقص ولو بنقص عين واحدة أو بحيث