تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
شرح
التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلَّي ، فقال : إن كان لها عين واحدة فلا بأس وإن كان لها عينان فلا . ورواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، مثله ، إلَّا أنّ فيه أنّه قال : تقع عينك وأنت تصلَّي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 7 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 318 .. وفي ذيل رواية ليث المتقدّمة قال : وسئل عن التماثيل تكون في البساط تكون لها عينان وأنت تصلي ؟ فقال : إن كان لها عين واحدة فلا بأس وإن كان لها عينان وأنت تصلَّي فلا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، ذيل حديث 8 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 463 .. وروى البرقي في المحاسن عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، رفعه ، قال : لا بأس بالصلاة والتصاوير تنظر إليه إذا كانت بعين واحدة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 13 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 464 .. ولعلّ هذا المعنى هو المراد من تغيير الصورة الذي قد ورد في غير واحد من الأخبار نفي البأس عنه . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد اللَّه ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : لا بأس أن تكون التماثيل في الثوب إذا غيّرت الصورة منه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 13 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 320 .. وروى الحميري في قرب الإسناد بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه ، قال :