شرح
يصدق عليه تغييرها .
ثمّ لا يخفى أنّ البحث في كراهة الصلاة ليس دائرا مدار حرمة صنعتها ، بل يمكن الحكم بجواز تصوير الحيوان غير المجسّم - كما هو فتوى جماعة مع كراهة الصلاة فيه أو إليه أو عليه أو معه - ولعلّ الوجه فيه كونه شاغلا عن الصلاة ، ولكنّه مندفع بثبوت الحكم حتّى في صورة جعلها تحت قدميه بارزا أو غير بارز ، فتأمّل .
( بقي طائفة أخرى ) تدلّ على أنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال ، أو صورة إنسان ، أو كلب ، أو تمثال جسد ، أو بول مجتمع ، أو جنب على اختلاف التعبيرات والعمل بها على إطلاقها بعد تصريح كثير من الأخبار بجعل ما فيه التمثال في خلفه أو أحد طرفيه إلَّا أن يحمل على مراتب الكراهة بمعنى أنّها في غير المستور أشدّ فيكون الحاصل أنّ كلّ بيت فيه تمثال فالصلاة فيه مكروهة مطلقا ، سواء كانت مستورة أم لا .
لكنّه مشكل جدّا لعدم خلوّ أكثر البيوت عن التصاوير أو التماثيل ولو غير مستورة إلَّا أن يكون المراد تمثال مجسّم لا مطلقا كما في رواية محمّد بن مروان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إن جبرئيل أتاني فقال : إنّا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب مكان المصلَّي ج 3 ، ص 464 ..
وفي بعضها فسّرها بقوله : صورة إنسان .
ففي موثقة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّ جبرئيل قال : إنّا لا ندخل