شرح
ولكنّه محمول لضعف السند والدلالة على الكراهة ولو نوقش في الأوّل لوثاقة الراوي ، فلا محيص عن الثاني بقرينة وحدة السياق حيث أنّه ذكر في ضمن أمور أريد في أكثرها ذلك ، ولا جابر لسنده من الأصحاب لعدم تعرّض كثير منهم للمسألة ، ومن تعرّض حكم بالطهارة . هذا مضافا إلى إمكان استفادة إطلاق الجواز من ما ورد في ثياب ذات التماثيل الشامل بإطلاقه للخاتم .
وخصوص ما رواه الحميري في قرب الإسناد بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام ، قال : سألته عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل سبع أو طير أيصلَّى فيه ؟ قال : لا بأس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 23 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 321 ..
وأمّا ما رواه في الوسائل - في هذا الباب - عن محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام في حديث ( 2 )( 2 ) الحديث هكذا : قال : كنت عند أبي الحسن الرّضا عليه السّلام فأخرج إلينا خاتم أبي عبد اللَّه عليه السّلام وخاتم أبي الحسن عليه السّلام وكان على خاتم أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أنت ثقتي فاعصمني من النّاس ، ونقش خاتم أبي الحسن : حسبي اللَّه ، وفيه وردة ، وهلال في أعلاه .أنّه أراه خاتم أبي الحسن عليه السّلام ، وفيه وردة وهلال في أعلاه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 1 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 322 ..
فليس فيه دلالة على المقام ، نفيا وإثباتا ، لاختصاص المقام - كما عنونه الماتن ( ره ) - بما إذا كان فيه صورة ، والظاهر إرادة صورة الحيوان لا مطلق الصورة