تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
بأن يجعل الرداء على كتفه وإدارة طرفه تحت إبطه وإلقائه على الكتف . ( الثامن ) التحزّم للرجل .
شرح
سئل زرارة مع أنّه من أهل اللسان عن معناه بمعنى أنّه عليه السّلام أي معنى من المعاني أراد لا لأجل إجماله ، فكأنّه عليه السّلام أجاب بإرادة فرد خاصّ لا أنّه معناه وماهيّته . وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من جعل الرداء على كتفه وإدارة طرفه تحت إبطه وإلقائه على الكتف ، فالظاهر أنّ قوله : جعل الرداء على كتفه مستدرك فإنّ الرداء يجعل على الكتف لا غير ، واللَّه العالم . ( الثامن ) التحزّم للرجل ، من حزمت الدابة من باب ضرب شددتها بالحزام كما في المجمع ، والحزام ما يشدّ به الظهر أو البطن أو الصدر ، وقد فسّر التوشّح بذلك أيضا بجعله في الوسط بحيث يشبه الزنار الذي يفعله النصارى كما في المستند ، والظاهر أنّه من أفراد القباء المشدود كما يأتي في الرابع عشر كما ذكرهما في المستند تحت عنوان واحد ، ولذا عبّر تارة به وأخرى بذلك . وقد حكى في الخلاف الإجماع على كراهة كونه مشدود الوسط ، وظاهر المفيد ( ره ) عدم الجواز ، قال : ولا يجوز لأحد أن يصلَّي وعليه قباء مشدود إلَّا أن يكون في الحرب فلا يتمكَّن من حلَّه فيجوز ذلك للاضطرار ( انتهى ) ، ونحوها في النهاية ، قال : ولا يصلَّي الرجل وعليه قباء مشدود إلَّا أن يحلَّه في حال الحرب ( انتهى ) . وفي التّهذيب بعد نقل ما في المقنعة ، قال : ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه ، وسمعناها من الشيوخ مذاكرة ، ولم أعرف به خبرا ( انتهى ) . وفي الذكرى بعد نقل ما في التّهذيب قال : قلت قد روى العامّة أنّ النبيّ صلَّى