شرح
وروى الصدوق ( ره ) في معاني الأخبار مسندا عن القسم بن سلام رفعه عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : أنهى عن لبستين اشتمال الصّماء وأن يجتنى الرجل بثوب ليس بين فرجه وبين السماء شيء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 5 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 290 ..
وفي الوسائل بعد نقل الخبر ، قال : وقال الصّادق عليه السّلام : التحاف الصمّاء هو أن يدخل الرجل ردائه تحت إبطه ثمّ يجعل طرفيه على منكب واحد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 6 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 290 ..
ويظهر من النهاية لابن الأثير معنى آخر له فقال : وهو - أي اشتمال الصمّاء - أن يتجلَّل الرجل بثوبه ويرفع منه جانبا ( انتهى ) .
وفي المجمع قال الأصمعي : اشتمال الصّماء عند العرب أن يشتمل الرجل بثوب فيجلَّل به جسده كلَّه ولا يرفع عنه جانبا فيخرج منه يده . وأمّا الفقهاء فإنّهم يقولون هو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره ويرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكب منه يبدو منه فرجه ، كذا ذكره في معاني الأخبار ، وفي الصحاح قال أبو عبيدة : واشتمال الصّماء أن تجلَّل جسدك بثوبك نحو شملة الأعراب بأكسيتهم وهو أن يرد الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ثمّ يرد ثانية من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيعطفها جميعا ( انتهى ) .
ثمّ نقل ما نقلناه عن الصدوق ( ره ) مرسلا في معاني الأخبار ، عن الصّادق عليه السّلام ، ثمّ قال : وهذا هو الأولى فالأخذ به الأولى ( انتهى ) .
أقول : ولعلَّه يطلق على معاني متعدّدة ، والكل يسمّى اشتمال الصّماء ، ولذا