فصل
فيما يكره من اللباس حال الصلاة
وهي أمور :
( أحدها ) الثوب الأسود حتّى للنّساء عدا الخفّ والعمامة والكساء ومنه العباء .
شرح
أيضا جارية في المقام لو ادّعى الحرمة التكليفية ، واللَّه العالم .
فصل
فيما يكره من اللباس حال الصلاة
لمّا فرغ الماتن ( ره ) من بيان شرائط لباس المصلَّي شرع في بيان ما هو مكروه أو مستحب وعقد لكلّ واحدة فصلا مستقلا ، فقد جعل اللَّه من حكمته وتفضّله أحكاما أخر للباس المصلَّي التي لها دخل في تحقّق الكمال النفساني للعباد بالعبادة المفترضة من حيث المادة والهيئة أو طروّ عناوين أخر لها للاهتمام بشأن الصلاة ليلاحظ جميع ما له دخل في تأثيرها في تكميل النفوس البشرية فله المنّة ، والحمد .
فقد وصل إلينا من طرق أهل البيت عليهم السّلام جملة منها ، وقد أنهى الماتن ( ره ) مكروهاتها إلى ثلاثة وثلاثين ، ولعلَّك تسمع بعض ما لم يذكره في آخر الفصل ونحن نتّبع أثره بتوفيق الملك العلَّام .
فاعلم أنّ عدّة ممّا ذكره الماتن ( ره ) منها محلّ البحث ، والكلام بين الاعلام في جوازه وعدمه كاستصحاب الحديد - 12 ، ولبس الخلخال - 13 ، والقباء المشدود - 14 ، والثوب ذي التماثيل - 18 ، وألبسه الكفّار - 20 ، وما يستر ظهر