تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
شرح
السّلام في مرسلة ابن مسكان : ( وإن رآه أحد صلَّى جالسا ) وفي رواية الراوندي : ( إن رآه النّاس صلَّى قاعدا ) ( 1 )( 1 ) تقدّم آنفا .وفي كثير منها قيّد فيه الجلوس بالإيماء . ففي حسنة زرارة : ( ثمّ يجلسان فيومئان إيماء ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 6 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 327 .وفي صحيحة الحلبي : ( فيجلس مجتمعا ويومي إيماء ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 46 ، ذيل حديث 4 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1069 .، وفي خبره الآخر الوارد في الثوب المنحصر بالنجس : ( فيجلس مجتمعا فيصلَّي فيومئ إيماء ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 46 ، قطعة من حديث 1 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1068 .، وفي موثقة سماعة : ( ويصلَّي عريانا قاعدا يومي إيماء ) كما في التّهذيب ، وفي موثقته الأخرى : ( ويصلَّى عريانا قاعدا فيومئ إيماء ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 3 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1068 .وفي رواية ابن البحتري الآتية في المسألة السادسة والأربعين صلَّى عريانا جالسا يومي إيماء يجعل سجوده أخفض من ركوعه ، الحديث ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 52 ، قطعة من حديث 1 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 328 .. فيكون حاصل المجموع وجوب الجلوس إيماء عند وجود الناظر بعد تقييد إطلاق المرسلة من حيث الإيماء وعدمه بتلك الأخبار التي فيها الصحيح والموثّق وتقييد إطلاق هذه بالمرسلة المعمول بها من حيث وجود الناظر وعدمه فكلّ واحد من الطائفتين له جهة إطلاق وجهة تقييد فيقيّد إطلاق إحدى الجهتين بقيد الأخرى فيصير المعنى حينئذ أنّه إذا جلس لوجود الناظر وجب عليه أيضا الإيماء لئلَّا يبدو خلفه فيبطل الصلاة ، فلو فرضنا قيام دليل على وجوب الركوع والسجود حينئذ